بين النجاح والاستفزاز: المغاربة مدعوون للدفاع عن صورة وطنهم


رسالتي تنمّ عن غيرة وطنية صادقة وغضب مشروع أمام الاستفزازات المتكررة، تخاطب الوعي دون السقوط في الانفعال.

نداء وطني عاجل إلى كل المغاربة الأحرار: كفى صمتًا… حان وقت المواجهة بالوعي والمسؤولية

في ظل النجاح الكبير الذي يُحققه المغرب في تنظيم كأس إفريقيا، تتكالب الأبواق المأجورة والمصادر الإعلامية التابعة لجهات معلومة، هدفها التشويش، نشر المغالطات، وخلق البلبلة.

بعض “المؤثرين” وقنوات محسوبة على إعلام جار السوء، الذين جاؤوا إلى المغرب بحجة تغطية البطولة، تحوّلوا إلى أدوات تحريض، يروّجون الأكاذيب، ويسيئون لبلادنا من داخل أرضها والأسوأ من ذلك، أن هناك من بيننا — من بني جلدتنا — من يضع قبعة العدو ويخدم أجنداته بخبث، تحت غطاء حرية التعبير أو “الحياد المزيف”.

نقولها بوضوح:
هذا الوطن ليس فندقًا يُستغل، ولا ساحة مجانية للمرتزقة الإعلاميين.

جاء الوقت للتصدّي لهؤلاء بالأدوات القانونية، بالتبليغ، بالضغط الشعبي والإعلامي، وبفضح كل من يساهم في الإساءة لصورة المغرب.
فالوطن خط أحمر، ومن لا يحترم ضيافتنا، لا مكان له بيننا.

نداءنا إلى كل المؤثرين، الصحفيين الوطنيين، والمواطنين الأحرار
كونوا في الموعد. واجهوا الكذب بالحقائق، وافضحوا كل من يعبث بالوطن تحت أي قناع.
فمن صمت اليوم، سيُحاسب غدًا أمام ضميره وتاريخه.

المغرب ناجح… شاء من شاء وكره من كره.
والتاريخ لا يكتبه الضجيج، بل يخلّده الفعل.

بقلم: خالد الطويل