راية المغرب تزين احتفالات باريس … وحكيمي يواصل كتابة التاريخ الأوروبي …


*** خالد طويل

لم تكن الراية المغربية حاضرة صدفة في احتفالات باريس سان جيرمان … بل لأن هناك قائداً مغربياً اسمه أشرف حكيمي فرض احترامه داخل أكبر الملاعب الأوروبية …
النجم المغربي واصل صناعة التاريخ بعدما أصبح أول لاعب عربي يحقق ثلاثة ألقاب في دوري أبطال أوروبا ، في إنجاز استثنائي يؤكد المكانة العالمية التي وصل إليها ” الأسد المغربي ”
حكيمي لم يعد مجرد ظهير سريع أو لاعب موهوب … بل تحول إلى رمز كروي عربي وإفريقي داخل أوروبا ، بفضل شخصيته القوية ، استمراريته في القمة ، وقدرته على الحسم في أكبر المباريات .
وجود العلم المغربي وسط احتفالات باريس سان جيرمان كان رسالة واضحة : المغرب اليوم حاضر بقوة في قلب الكرة العالمية …
الجماهير المغربية ترى في حكيمي أكثر من لاعب … ترى فيه قائداً يحمل راية الوطن بفخر أينما ذهب ، ويواصل رفع سقف الأحلام لجيل كامل من المواهب المغربية …
وبعد هذا الإنجاز التاريخي … أصبحت الجماهير تنتظر تتويج أشرف حكيمي بالكرة الذهبية الإفريقية الثانية في مسيرته ، كاعتراف جديد بما يقدمه فوق المستطيل الأخضر …
#