
كتب : خالد طويل
أكد محمد وهبي أن المرحلة الحالية داخل المنتخب المغربي لا تحتمل أي شعور بالراحة أو الاطمئنان … مشيراً إلى أن جميع اللاعبين مطالبون بإثبات جاهزيتهم يومياً إذا أرادوا الحفاظ على مكانهم داخل المجموعة قبل كأس العالم .
المدرب المغربي أوضح أن الفوز الكبير الأخير لا يعني الوصول إلى الكمال … بل اعتبره مجرد خطوة ضمن مسار طويل يحتاج إلى الكثير من العمل والتطوير ، سواء على المستوى الذهني أو التكتيكي أو البدني .
وهبي بدا واضحاً في رسائله … حيث أكد أنه يريد لاعبين يملكون شخصية قوية وروحاً تنافسية عالية ، لا عناصر تدخل المباريات بعقلية الاحتياطي أو اللاعب الذي ينتظر فرصته دون قتال داخل التداريب .
كما أشار الناخب الوطني إلى أن المنتخب المغربي يشتغل حالياً على تطوير الضغط الجماعي وسرعة استرجاع الكرة … وهي تفاصيل يعتبرها أساسية لمجاراة إيقاع المنتخبات الكبرى في كأس العالم .
ورغم الإشادة ببعض الأسماء التي قدمت مستويات قوية … فإن وهبي لم يُخفِ وجود نقاط ضعف ما تزال تحتاج إلى التصحيح قبل مواجهة منتخب النرويج ، التي ستشكل اختباراً حقيقياً قبل الاصطدام المرتقب أمام منتخب البرازيل .
كما شدد على أن الطاقم التقني لن يغامر بأي لاعب غير جاهز بدنياً … في ظل الحرص الكبير على دخول جميع العناصر إلى المونديال بأفضل حالة ممكنة .
المنتخب المغربي اليوم يعيش مرحلة مختلفة …
مرحلة عنوانها :
المنافسة … الانضباط … والعمل الجماعي …
