سعاد أمجاهدي… مغربية تفرض حضورها في قلب الحدث الأمريكي قبل قمة المغرب والبرازيل …


 

عبد الهادي الناجي

في خطوة تعكس الحضور المتزايد للكفاءات المغربية داخل المجتمع الأمريكي ، كشفت سعاد أمجاهدي ، الناشطة الجمعوية المعروفة وسط الجالية المغربية بالولايات المتحدة ، عن اختيارها ضمن الوجوه المغربية البارزة للمساهمة في واحد من أكبر الأحداث الفنية والرياضية المرتقبة بولاية نيوجيرسي الأمريكية …

وأكدت أمجاهدي ، بكل فخر واعتزاز، أنها حظيت بثقة منظمي حدث “ Volcano Entertainmentو” وفضاء “ American Dream ” الشهير بنيوجيرسي، حيث تم اختيارها لتولي مهمة مرتبطة بـ“ Marketing Management ” الخاصة بالنجم العالمي ذو الأصول المغربية “ French Montana ” ، وذلك بمناسبة الحدث المواكب للمواجهة المنتظرة بين المنتخب المغربي ونظيره البرازيلي …

وأوضحت أن هذا الاختيار لم يأتِ من فراغ ، بل بعد مسار طويل من الحضور داخل أوساط الجالية المغربية بأمريكا ، سواء من خلال العمل الجمعوي أو الأنشطة الثقافية والفنية والاجتماعية ، معتبرة أن تمثيل المغرب في مثل هذه المحافل الدولية يبقى “ شرفاً كبيراً ومسؤولية قبل كل شيء ” …

كما عبّرت سعاد أمجاهدي عن اعتزازها الكبير بتكليفها أيضاً بأداء النشيد الوطني المغربي خلال افتتاح هذا الحدث الضخم، في لحظة وصفتها بالمؤثرة، خاصة وأن المناسبة ستجمع عدداً من الشخصيات المغربية والأمريكية والفنانين وممثلي الجالية المغربية المقيمة بالولايات المتحدة.

ويأتي هذا الحدث في سياق الزخم العالمي الذي بات يرافق صورة المغرب بعد الإنجازات الكروية الأخيرة، حيث أصبح اسم المغرب حاضراً بقوة داخل كبريات التظاهرات الفنية والرياضية الدولية، خصوصاً في المدن الأمريكية التي تعرف كثافة مهمة للجالية المغربية والعربية.

ويرى متابعون أن اختيار سعاد أمجاهدي ضمن هذا الحدث يعكس أيضاً تنامي دور المرأة المغربية المهاجرة داخل دوائر التأثير الثقافي والاجتماعي بأمريكا، وقدرتها على تمثيل بلدها بصورة إيجابية تجمع بين الانتماء الوطني والانفتاح على المجتمع الأمريكي.

كما يشكل حضور اسم الفنان العالمي French Montana ، المعروف باعتزازه الدائم بأصوله المغربية ، قيمة إضافية لهذا الحدث ، خاصة مع ارتباط المناسبة بالأجواء الرياضية الخاصة بالمباراة المنتظرة بين المغرب والبرازيل، وهي المباراة التي تحظى باهتمام جماهيري وإعلامي واسع داخل وخارج الولايات المتحدة.

وتبقى مثل هذه المبادرات رسالة واضحة على أن مغاربة العالم أصبحوا رقماً مهماً في مختلف المجالات ، من الفن والإعلام إلى الاقتصاد والعمل الجمعوي ، مع استمرار ارتباطهم القوي بالهوية المغربية والدفاع عن صورة المملكة في الخارج …