الزينبي يُشعل “ الكان ” ويؤكد ميلاد ظهير مغربي بمواصفات أوروبية … 


يواصل الموهبة المغربية محمد حبيب الزينبي خطف الأنظار في كأس أمم إفريقيا لأقل من 17 سنة ، بعدما قاد “ أشبال الأطلس ” إلى نصف النهائي بهدف حاسم أمام الكاميرون ، في مباراة أكد خلالها مرة أخرى أنه واحد من أبرز نجوم البطولة القارية .

الظهير الأيسر لنادي أندرلخت البلجيكي لا يقدم فقط أدواراً دفاعية قوية ، بل يملك أيضاً شخصية هجومية واضحة ، وقدرة كبيرة على صناعة الفارق من الرواق الأيسر ، سواء بالسرعة أو جودة الكرات العرضية أو حسن التمركز داخل الملعب …

الزينبي المزداد سنة 2009 ، فرض نفسه بسرعة داخل المنتخب المغربي لأقل من 17 سنة ، ونجح في الجمع بين الانضباط الدفاعي والفعالية الهجومية ، وهو ما جعله ينال جائزة أفضل لاعب في مباراة الكاميرون بعد تسجيله هدف التأهل إلى نصف النهائي .

الأرقام والأداء يؤكدان أن المغرب أمام مشروع ظهير أيسر حديث بمواصفات أوروبية ، قادر مستقبلاً على طرق أبواب الفريق الأول لأندرلخت ، وربما أيضاً حمل قميص المنتخب الوطني الأول إذا واصل بنفس النسق التصاعدي .

اللافت في الزينبي أنه يلعب بثقة كبيرة رغم صغر سنه ، ويظهر نضجاً تكتيكياً واضحاً ، سواء في استخلاص الكرات أو بناء الهجمات من الخلف ، وهي خصائص أصبحت مطلوبة بقوة في كرة القدم الحديثة .

الكرة المغربية تواصل اكتشاف جيل جديد من المواهب …
والزينبي يبدو واحداً من الأسماء المرشحة بقوة لفرض نفسها مستقبلاً داخل أسود الأطلس …